شيخ حسين انصاريان

292

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 1 » اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ تَعْفُ عَنَّا فَبِفَضْلِكَ وَ إِنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنَا فَبِعَدْلِكَ « 2 » فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمَنِّكَ وَ أَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ بِتَجَاوُزِكَ فَإِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَنَا بِعَدْلِكَ وَ لَا نَجَاةَ لِأَحَدٍ مِنَّا دُونَ عَفْوِكَ « 3 » يَا غَنِيَّ الْأَغْنِيَآءِ هَا نَحْنُ عِبَادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ أَنَا أَفْقَرُ الْفُقَرَاءِ إِلَيْكَ فَاجْبُرْ فَاقَتَنَا بِوُسْعِكَ وَ لَا تَقْطَعْ رَجَآءَنَا بِمَنْعِكَ فَتَكُونَ قَدْ أَشْقَيْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِكَ وَ حَرَمْتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ ] خدايا ! اگر بخواهى ما را عفو كنى ، به فضل و احسانت عفو مىكنى ، و اگر بخواهى عذابمان كنى ، به عدالتت عذاب مىكنى . عفوت را از سر منّتت بر ما آسان كن ، و ما را به چشم پوشى و گذشتت ، از عذابت پناه ده . مسلّماً ما را نسبت به عدالتت تاب و توان نيست ، و براى احدى از ما بدون عفوت ، نجاتى ميسّر نمىباشد . اى بىنيازترين بىنيازان ! اينك ما بندگانت پيش روى توايم ، و من تهيدست‌ترين تهيدستان در پيشگاه توام . تهيدستى و ندارى ما را ، به تواناييت جبران كن ، و اميد ما را به بازدارندگيت قطع مفرما ! كه اگر چنين كنى ، به تحقيق كسى كه خود را به تو خوشبخت خواسته ، بدبخت كرده‌اى ، و آن كه فضل و احسانت را طلبيده ، محروم ساخته‌اى .